
س1: كيف نشأت فكرة إنشاء هذا المشغل؟
فكرة المشغل كانت قديمة ، منذ عام 1995م تقريباً، لكن الأوضاع آنذاك لاتسمح بذلك، وعادت الفكرة بعد الإنفراج السياسي، فبدأت جماعة بالعمل في جامع الإمام الصادق (ع)، ولا حاجة بعد ذلك لإنشاء المشغل، ولم يستمر العمل هناك فبدأت الفكرة، إلى أن تفعيل الفكرة بعد الحاجة الملحة لذلك، عندما طلب المجلس الإسلامي العلمائي في حفل التكليف مجموعة من الترب الحسينية، ولم يجدوا إلا 500 تربة فقط في البحرين وهذا عدد قليل، بعدها صار التفكير أكثر جدية لإنشاء المشغل لسد الحاجة، فالمشاغل الموجودة لم تسد الحاجة فأنشأ المشغل.
كانت البداية بالبحث عن المكان المناسب، إلى أن وصلنا لهذا المكان.
س2: ما الدوافع التي دعتكم لإنشاء المشغل؟
سد النقص ليس على مستوى الدراز فحسب، بل على مستوى البحرين، فالدراز بها نقص فضلاً عن البحرين .
س3: هل هناك دعم مؤسساتي (مادياً أو معنوياً) لهذا المشروع؟
نعم، هناك دعم مؤسساتي، بالعكس هناك تشجيع كبير لنا من خلال ملتقى طلبة العلوم الدينية ، عن طريق أعضائه، فالشيخ صادق الدرازي أول من عرضت عليه الفكرة وكان مؤيداً ومشجعاً ومتابعاً، كذلك فالشيخ عقيل راشد هو الآخر كان محفزاً لنا على الاستمرار عبر كثرة تردده على المشغل، ودعمه بالترب الحسينية التي تحتاج لإعادة الصنع، كما أن السيد علي السيد سعيد بارك العمل وشجعه.
وهناك مؤسسات دعمتنا مادياً، وساعدتنا على بناء المشغل، وهم لايفضلون ذكرهم، ولايزال المجال مفتوحاً للدعم.
س4: هل تكتفون بالتعامل مع قيمي المساجد، أم تتعاملون مع الأهالي؟ وكيف يمكن للأهالي التعامل معكم؟
هناك فكرة لوضع حاويات لجمع الترب الحسينية المحتاجة للإصلاح، وحالياً ستكون قرب مأتم أنصار العدالة، وأخرى قرب جامع الإمام الصادق (ع) فنأمل تفاعل الأهالي معها، كذلك يمكن للإخوة الإتصال بالقائمين على المشغل (السيد علي السيد مجيد، ويعقوب العجمي). ويمكن الاتصال على الرقم التالي 39608809
للمساجد يؤخذ سعر رمزي متفاوت، وللباعة من أصحاب المكتبات والتسجيلات يفرض عليهم سعر 50 فلس للتربة عند إتيانهم بالترب الغير صالحة، و100 فلس للترب الجديدة دون تبديل.
أما الأشخاص العاديين فالحصول على الترب الحسينية مجاني إذا كان بكميات قليلة، أما إذا كان الطلب كبيراً فيؤخذ سعر رمزي.

س5: ماهو الدعم المنتظر من أبناء القرية؟
التشجيع بالدعم المعنوي كالمشاركة والزيارات الميدانية المستمرة والتشجيع على المواصلة ليكون المشغل امتداداً للجيل ا لقادم.
س6: قديماً كان لكل مسجد جماعة متطوعة لمزاولة هذه الشغلة، لماذا نرى الآن مشغل منفرد لتغذية الطلبات المختلفة من الجهات المختلفة؟
عدم استمرارية العمل في المساجد هي السبب في ذلك.
س7: هل تأتيكم طلبات خارجية؟
90% تقريباً من الطلبات من خارج القرية.
س8: ماهي آلية عمل المشغل؟ وكيف تستقبلون الترب؟ وأين تكون وجهة الترب الحسينية بعد جهوزيتها؟
ذكرنا مسبقاً أننا نستقبل الترب الحسينية سواء في الحاويات المخصصة (قريباً)، أو من خلال الزيارة للمشغل، أو الاتصال بالقائمين عليه، ولخارج القرية يمكن التعامل عبر الهاتف أو المعارف.
أما وجهة الترب الحسينية الجاهزة، فعادةً ما يقارب 90% من الترب المعاد تصنيعها تكون مخصصة للمساجد، حيث أن بعض المساجد لاتمتلك ترب قديمة، وهناك مساجد جديدة تحتاج لعدد كبير من الترب، أما الجانب الآخر فللأفراد للبيع والتوزيع للمناسبات.
س9: هل تكتفون بإعدة تصنيع الترب الحسينية، أم تقومون بعمل السبحة الحسينية؟
حالياً يقتصر عملنا على إعادة تأهيل التربة الحسينية ويرجع ذلك لقلة الكوادر وارتباطهم بالأمور المعيشية، وصعوبة عمل السبحة الحسينية .
س10: هل هناك تفكير مستقبلي للتوسع؟
نعم، هناك تفكير مستقبلي لصناعة توزيعات المواليد المحتوية على التربة الحسينية.
:: مراحل العمل لإخراج التربة الحسينية ::













